حياتنا والمستقبل



 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
اهلا بكم فى منتدى حياتنا والمستقبل يشرفنا تواجدكم معنا ومشاركتنا باسهام ما ترونه مفيدا وخلاقا مع تحيات ادارة المنتدى وتحيات صابر حجاج ياسين المحامى

شاطر | 
 

 الثورات العربييييييييييييييه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نيجار عادل

avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 630
تاريخ الميلاد : 30/04/1981
تاريخ التسجيل : 30/09/2010
العمر : 36
العمل/الترفيه : مجال الصحافة
المزاج : جميل بيكم

مُساهمةموضوع: الثورات العربييييييييييييييه   الأحد أغسطس 07, 2011 7:29 pm

يصعب على الإنسان العربي أن يفهم الكثير من المواقف العربية، والدولية، والإقليمية تجاه الثورات العربية الخمس، التي قامت حتى الآن. إذ تأخذ طابع التفاعل الإيجابي، كالدور التركي مثالاً، ويغيب الحد الأدنى من المنطق، أحيانا أخرى. ويكاد الحليم يصبح حيران من شدة تناقض المواقف.

وإن أول ما يشدّ الانتباه موقف الدول العربية، الذي يتشظى إلى مواقف، ويصبح التعامل مع كل حالة على حدة، قاعدة غير مفهومة للكثيرين، ومنهم الإنسان العربي المقهور تحت نير حكامه.
حين اندلعت الثورة الشعبية في تونس وقف المجتمع الدولي، بما فيه جامعة الدول العربية، موقف المتفرج. ولكن الثورة في تونس لم تمهل الأنظمة العربية لتعبر عن رأيها رسمياً. إذ فاجأ الرئيس بن علي الجميع بخروجه مبكراً. ولكن حين تفاقمت الثورة الشعبية في مصر في 25 يناير 2011، صدرت بعض التصريحات الرسمية من بعض الأنظمة العربية تؤيد النظام المصري.

وبالرغم من مكانة مصر السيوجــولوجية، تجـاه إسرائيل، وعلاقاتها الوطيدة مع دول الــغرب، فقد هبت الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، للــضغط على الرئيس مــبارك للــتنحي. تبلور شكل هذا الضغط بالأسلوب الدبلوماسي، أدى في النتيجة إلى تنحي الرئيس مبارك عن الحكم.

في ليبيا حين اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي في 17 فبراير كانت الثورة في بداياتها مظاهرات واحتجاجات سلمية، لكن مع تطور الأحداث وقيام كتائب القذافي باستخدام الأسلحة النارية الثقيلة، والقصف الجوي لقمع المتظاهرين العزّل، حمل المعارضون السلاح بجميع أنواعه؛ مما مكنهم من السيطرة على الشرق الليبي، حيث أعلنوا فيه قيام الجمهورية الليبية بقيادة المجلس الوطني الانتقالي. حينها سارعت الدول العربية إلى عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، ورفضت استقبال وزير الخارجية الليبي بينهم، في إشارة صريحة إلى موقفها السلبي من النظام الليبي؛ ومن ثم خرج وزراء خارجية الدول العربية بقرارات حاسمة وجازمة بضرورة إحالة الملف الليبي إلى الأمم المتحدة، والتي بدورها أصدرت عدة قرارات، بالرغم من معارضة بعض الدول، مثل: روسيا، والصين، والهند- كما يحصل الآن مع سورية- بإدانة النظام الليبي.

وبالرغم من زعم النظام الليبي أنه كان يحارب متطرفين من القاعدة، وإرهابيين حملوا السلاح. فقد أُرسلتْ الأساطيل والطائرات على عجل، فأبادت نصف قوات القذافي. ثم اعترفت الكثير من الدول الغربية، وبعض الدول العربية بالمجلس الانتقالي، ودعمته بالمال والسلاح والإعلام.

في اليمن عندما اشتدت الانتفاضة الشعبية، كان موقف دول العالم، بما فيها الدول العربية، حيادياً تجاه النظام اليمني، ربما لأن قوات الأمن اليمني لم تفرط في استعمال القوة تجاه الشعب اليمني. وجرت عدة محاولات دبلوماسية لخروج الرئيس بشكل سلمي، إلى أن حصل ما حصل، وخرج الرئيس اليمني نتيجة للانفجار الذي حصل في المسجد الذي كان يصلي فيه الجمعة. وما زالت الدول العربية تضغط على الحزب الحاكم، لأجل التغيير السلمي للسلطة.

في سورية مضى على اندلاع الثورة السلمية الشعبية أكثر من ثلاثة أشهر. تجاوز عدد القتلى فيها، إلى حد الآن، أكثر من 1500 رجل وامرأة وطفل، بحجة أن هناك مندسين وإرهابيين حملوا السلاح ضد النظام. مثلت أجهزة أمن النظام بجثث الأطفال والشيوخ، واكتشفت مقابر جماعية. واستباحت الدبابات والطائرات المدن والقرى وعملت بأهلها تقتيلاً وتنكيلاً وتشريداً. ومنع الجيش وصول الــماء والكهرباء ومواد التموين إلى الكثـــير من المـدن.

كما اتبع أسلوب الأرض المحروقة، فأباد كل ما يتعلق بمصدر أرزاق الناس. إذ شرع في حرق المحاصيل الزراعية للفلاحين، وأباد غنمهم وأبقارهم. وداهم أغلب المستشفيات، لاعتقال الجرحى الذين خرجوا في المظاهرات؛ ثم أعادهم إلى أهاليهم بعد أيام جثثاً هامدة.
أما الاعتقال فحدّث ولا حرج، فلا تكاد تخلو أسرة سورية من وجود معتقلون من أبنائها في أقبية أجهزة المخابرات. وعمد النظام إلى مقايضة أسر بعض المعتقلين، لكي يخرجوا إلى الإعلام السوري ويمجدوه ويسبحوا بحمده. ومنع جميع أجهزة الإعلام الغربية والعربية من دخول سورية لنقل الحقائق على الأرض.

بل وصل الأمر به إلى أن رفض دخول الصليب الأحمر الدولي لإغاثة الجرحى، وتقديم العون للمنكوبين في درعا وحمص وحماة وجسر الشغور وغيرها من المدن؛ مما اضطر الكثير من العائلات إلى الهروب إلى الدول المجاورة مثل لبنان والأردن وتركيا التي أنشأت مخيمات خصيصا لإيواء الآلاف من النساء والأطفال المشردين المذعورين من بطش النظام.

يتساءل المراقبون الغربيون المتابعون للأحداث التي تجري في سورية، والمواطن العربي بعامة، والمواطن السوري بخاصة، عن سبب تردد الأنظمة العربية في اتخاذ قرارات صارمة ضد النظام الدكتاتوري السوري، بالرغم من المجازر التي يرتكبها بحق المدنيين يومياً. والحقيقة أن سكوت الأنظمة العربية على المجازر التي يرتكبها النظام السوري قد أحرج الكثير من دول الغرب.

بل إن منظمة المؤتمر الإسلامي اعترضت على إدانة النظام السوري، ربما من وجهة نظرها أن ذبح المسلمين هناك يجري على الطريقة الإسلامية (ذبح حلال). إن هذا الصمت المريب للأنظمة العربية قد أثار حفيظة الجارة المسلمة تركيا، فهبت لنصرة الشعب السوري.

فكان لها دور إيجابي متميز في استقبال مؤتمر المعارضة السورية، الذي عقد على أراضيها. كما تحملت أيضاً الكثير من الأعباء لحماية من لجأ إليها من السوريين الفارين من أتون الهجوم الوحشي والبربري الذي قام به النظام في منطقة جسر الشغور.
إن وقوف الحكومات العربية إلى جانب الشعوب العربية المنتفضة من نير الذل والقهر لسنوات طوال سيؤخذ بعين الاعتبار حين تنجح ثورات تلك الشعوب، وتتمكن من تغير الأنظمة التي تحكمها إلى أنظمة ديمقراطية بكل ما تعني الكلمة. وسينعكس وقوف الحكام والزعماء العرب إلى جانب الشعوب العربية المضطهدة إيجابياً على شعوبها أيضاً.


فالمواطن الخليجي أضحى على الغالب منذ عقدين من الزمان يتوجه في كل عام بقصد السياحة إلى دول مجاورة مثل: مصر، وسورية. وكم هو شعور رائع حين يسمع المواطن الخليجي من مضيفه السوري أو المصري كلمة شكر ووفاء لوقفته معه في التحرر من الظلم والاستبداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هند عادل

avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 264
تاريخ الميلاد : 01/02/1982
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 35
العمل/الترفيه : معلمة لغه عربية
المزاج : جميل بمعرفتكم

مُساهمةموضوع: رد: الثورات العربييييييييييييييه   الأربعاء أغسطس 10, 2011 5:51 am

إن ما يمر به العالم والمنطقة العربية خاصة إنما هو إرهاصات لما ستؤول إليه الأوضاع لصالح المسلمين بإذن الله سبحانه وتعالى، فإن هذه المظاهرات العارمة التي زعزعت عروش طغاة العرب قد كسرت الحاجز الوهمي واتضح أنها قوة من ورق أمام إصرار شعوبها.



وقد بدأت تؤتي بعضاً من ثمارها منها على سبيل المثال لا الحصر:



- بان عجز الحكومات وجيوشها أمام إرادة شعوبها.



- الخوف الكبير مما يحصل في مصر خاصة لقربها من الأرض المباركة في فلسطين، وأن في سقوط نظامها العميل سقوط لأنظمة عربية أخرى.



- خوف اليهود والتحالف الصهيوصليبي من دخول المجاهدين والقاعدة إلى مصر في وسط هذه المعمعة مع غياب تام لقبضة الدولة العميلة ومن ثم دخولهم لفلسطين، ومن هنا نعرف مدى حرص أمريكا التي توشك على الانهيار وخوفها على ألا تطول هذه الأزمة في مصر، نعم قد تكون هي من أشعلت هذه المظاهرات (وهذا غير مستبعد) فقط لتغيير وجوه هؤلاء العملاء لتأتي بعملاء أكثر إخلاصاً ( هذا إن وجدت) ولكن لم تكن تحسب الحسبة جيداً فانفلتت وخرجت الأمور من سيطرتها.



- أن الأمة بدأت العد التصاعدي من جديد وذلك بإطاحة هؤلاء الطواغيت.



- بزوغ حركات جهادية في أنحاء متفرقة من العالم وهذا خير دليل على أن العد التنازلي قد توقف وبدأ بالسير بالإتجاه المعاكس في سلم الصعود، مع ما في هذه الحركات الجهادية من أخطاء تطبيقية قد تقع فيها ولكن هذا شيء طبيعي فلا أحد معصوم من الوقوع في الخطأ حتى ولو كانوا مجاهدين في سبيل الله ولإعلاء راية التوحيد، ومن أهم أهداف هذه الحركات الجهادية هي خلخلة هذه الأنظمة الحاكمة وضرب مفاصلها الحيوية.



- من يظن أن النصر للإسلام سيأتي بلا تضحية وعلى غير الدماء والجماجم والتضحية بالأهل والمال فهو واهم، وهذه سنة الله أن النصر لا يأتي بلا ثمن.



- على الأمة أن تعلم أن الأيام والسنوات القادمة ستكون أعسر وأصعب وأشد حلاكاً مما هي فيه اليوم وهي تمحيص بإذن الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين.



- أن هذه الأزمات تنكشف بها أوراق الكذابين والمطبلين ويقعوا على المحك وتنكشف ادعاءاتهم.



وأخيرا..


إن النصر آت لا محالة فقط انتظروا وستروا بإذن الله تعالى أن النصر لهذا الدين وإن كره الكارهون فقط انتظروا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثورات العربييييييييييييييه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياتنا والمستقبل :: الفئة الاولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: