حياتنا والمستقبل



 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
اهلا بكم فى منتدى حياتنا والمستقبل يشرفنا تواجدكم معنا ومشاركتنا باسهام ما ترونه مفيدا وخلاقا مع تحيات ادارة المنتدى وتحيات صابر حجاج ياسين المحامى

شاطر | 
 

 الاسباب وراء تأخر العرب و المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نيجار عادل

avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 630
تاريخ الميلاد : 30/04/1981
تاريخ التسجيل : 30/09/2010
العمر : 36
العمل/الترفيه : مجال الصحافة
المزاج : جميل بيكم

مُساهمةموضوع: الاسباب وراء تأخر العرب و المسلمين    الخميس يونيو 09, 2011 4:32 pm

أسباب مادية:

1. تمزَُق العالم الإسلامي المعاصر إلى أكثر من خمسين دولة، بالإضافة إلى أقليات منتشرة في كل دولة من الدول غير الإسلامية، مما أدى إلى تشتيت المقومات المادية والروحية والطاقات البشرية للمسلمين؛ في وقتٍ أخذ العالم فيه الاتجاه إلى التوحد في تكتلات اقتصادية وسياسية وعسكرية، وقد أدَّى تفتيت العالم الإسلامي إلى إفقاره فالغالبية العظمى من سكان الدول الإسلامية تعيش تحت خط الفقر، وهذا أدىَّ إلى أن أُهملت التنمية الزراعية والصناعية والاجتماعية، وبإهمالها تقلَّص الاقتصاد، وزادت الديون، وغَرقت الأمَة في الربا، خاصةً وأن الدول الإسلامية الكبرى يعوزها المال، وأن الدول الغنية في العالم الإسلامي يعوزها الكفاءات العلمية والتقنية، ولسد حاجتها من ذلك كله استوردت ما تحتاجه من الدول الغربية.


. ومن الأسباب المهمة تفشِّي الأميَّة بين المسلمين: فقد ذكرت التقارير أنَّ الأمية بين المسلمين البالغين (هي بمتوسط 58%)، بينما تقل نسبة الأمية عن 2% في دول الشمال، وهذا يعني أن أعلى نسبة للأمية هي في الدول الإسلامية.

3. تُنفق الدول الكبرى ما بين 3% وسطياً من إجمالي ناتجها القومي في البحث العلمي من أجل التنمية، بينما نجد إنفاق الدول الإسلامية لا يتعدى 0.3% على عمليات البحث العلمي وتوظيفه في تطوير التقنية




الأسباب المعنوية لتخلف مسلمي اليوم علميًّا وتقنيًّا:

(1) غياب التطبيق الصحيح للإسلام نظامًا شاملاً للحياة، ولم يعد هناك فهم صحيح للدين الذي يحض على العلم والتعلُّم مما أدى إلى تخلفها، ثم إلى تفتيتها وتشتيت إمكاناتها.

(2) غياب الشعور بالمعنى الحقيقي للأخوَّة الإسلامية وواجباتها، وفي غيابه برزت مختلف النعرات والعصبيات، والتي ساعدت على تفتيت الأمة الإسلامية، ومن صور ذلك ما نراه اليوم من تناحر الأشقاء، واقتتالهم، واستعدائهم للآخرين ضد إخوانهم، والصراع الشديد بين دعاة التغريب ودعاة التأصيل ، مما أفقد مراكز العلم والثقافة وحدة الهدف والغاية والوسيلة.

(3) الشعور الداخلي عند كثير من المسلمين المعاصرين بالانهزام والتخلف والضعف أمام التكتلات العالمية الكبرى، وبالعجز عن مسايرة تقدمها العلمي والتقني إلا بمساعدة هذه التكتلات، وهذا أدَّى لبيع فائض إنتاج الدول الصناعية للمسلمين بأبخس الأسعار، وأعلى صور الربا على الديون.

(4) الهوَّة الساحقة التي تفصل قلةً من المثقفين عن السواد الأعظم من الأميين، خاصة وأن الكثيرين من هذه القلة المثقفة لا يرون أن من الواجب عليهم العمل على إخراج ذلك السواد الأعظم من أميته.

(5) غياب البيئة الصالحة للتقدم العلمي والتقني في ظل الاستبداد السياسي في بعض دول العالم الإسلامي اليوم التي لا توفِّر حرية الفرد وتصون كرامة الإنسان، وتفرض حب العلم، وتكرِّم العلماء وتبجٍّل رسالتهم، وتعمل على توفير أسباب العيش الكريم لهم.

وفي ظل التكتلات العسكرية والسياسية والفكرية والعقائدية المعاصرة لا مناص لنا من التحدث عن العالم الإسلامي ككتلة واحدة حباها الله تعالى بنصيب وافر من الثروات نذكر منها:

(1) مقومات بشرية: العالم الإسلامي يفوق تعداده الألف وربع مليون نسمة، تتوزع في أكثر من خمسين دولة، ويضم ملايين العلماء والمهندسين والأطباء والفنيين، والأدباء والمفكرين، والمقاتلين الأشداء، ويمثل ذلك أكبر تجمع بشري على وجه الأرض تربطه عقيدة واحدة.

(2) مقومات أرضية: تبلغ مساحة الدول المكوِّنة للعالم الإسلامي أكثر من أربعين مليون كيلومتر مربع، ويمثل ذلك أكثر من ربع مساحة اليابسة، ويزيد في قيمة تلك المساحة الشاسعة اتصالها مع بعضها، وتوسطها دول العالم، وتكاملها من ناحية المناخ والتضاريس وطبيعة الأرض، وتعدد ثرواتها، وتنوع مصادر المياه فيها.

(3) مقومات بحرية: يطل العالم الإسلامي على مسطحات مائية عديدة تخترقها أهم خطوط المواصلات البحرية في العالم.

(4) مقومات اقتصادية: وهذه تشمل مقومات زراعية وحيوانية عديدة، ومصادر للطاقة هائلة، وثروات تعدينية لم تُقدَّر تقديرًا نهائيًّا بعد، ويمكن إيجاز الثروات تلك فيما يلي:

* الثروة الزراعية: وتتمثل في أكثر من أربعمائة مليون من الأفدنة المزروعة في مناطق مناخية مختلفة تعطي محاصيل متكاملة (وتشكل هذه 11% من مساحة الأرض المزروعة في العالم)، هذا بالإضافة إلى مساحات شاسعة من الأرض الصالحة للزراعة والتي لم تُزرع بعد، ومن الواجب العمل على استزراعها حتى يتمكن المسلمون من إنتاج غذائهم، بدلاً من استجدائه من غيرهم.

* مصادر الطاقة: يملك العالم الإسلامي 75% تقريباً من احتياطي النفط العالمي، وأكثر من 30% من احتياطي الغاز الطبيعي.

وأعظم ثروة نملكها هي دين الإسلام، فقد بدأ الناس في كافة أنحاء الأرض يتلمَّسون طريقهم إليه، وأخذوا يقبلون على تعاليمه في مدٍّ لم تعرف له البشرية نظيرًا من قبل، وذلك بعد أن سئموا حياة المادية الحيوانية الخاوية، الخالية من الروح، وفي كلمة للأستاذ ت.ب. إيرفنج، الأستاذ في الجامعات الأمريكية، حينما وقف مخاطبًا تجمعًا للمسلمين قال فيه: "إنكم لن تستطيعوا أن تنافسوا الدول الكبرى (حالياً) علميًّا، أو تقنيًّا، أو اقتصاديًّا، أو سياسيًّا، أو عسكريًّا، ولكنكم تستطيعون أن تجعلوا تلك الدول تجثوا على ركبها أمامكم بالإسلام، أفيقوا من غفلتكم لقيمة هذا النور الذي تحملون، والذي تتعطش إليه أرواح الناس في مختلف جنبات الأرض، تعلَّموا الإسلام وطبقوه، واحملوه لغيركم من البشر تنفتح أمامكم الدنيا، ويَدِنْ لكم كلُ ذي سلطان، أعطوني أربعين شابًّا ممن يفهمون هذا الدين فهمًا عميقًا، ويطبِّقونه على حياتهم تطبيقًا دقيقًا، ويحسنون عَرضه على الناس بلغة العصر وأسلوبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1546
تاريخ الميلاد : 10/03/1968
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
العمر : 49
الموقع : naturallaw.yoo7.com
العمل/الترفيه : محامى
المزاج : مبسوط بيكم

مُساهمةموضوع: رد: الاسباب وراء تأخر العرب و المسلمين    الجمعة أغسطس 12, 2011 11:11 am


_________________

صابر حجاج ياسين
المحامى
0122804556
0191535441
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سكاىبى : saber5hgag
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://naturallaw.yoo7.com
 
الاسباب وراء تأخر العرب و المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياتنا والمستقبل :: الفئة الاولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: